|
 |
: سيرة حياة عبد العزيز الغربللي
أولا : ولادته
ولد في الحي القبلي من مدينة الكويت في عام 1925. |
ثانيا : دراسته
1) التحق وهو طفلا إلي مدرسة الملا محمد صالح العجيري الخاصة بتربية الأطفال
.
2) عندما أغلق المرحوم محمد العجيري مدرسته انتقل إلي المدرسة المباركية ,
وهنا بدأت تظهر عليه علامات التفوق والإبداع حيث يقول عنه صديقاه صالح
العجيري وسليمان الجار الله (إن ماتلقاه من علم لم يكن كافيا لرجل تعلق قلبه
بحب الأدب وسائر العلوم وامتلئ عقله بأفكار وطموحات لاحد لها , فإنكب علي
القراءة والمطالعة لإشباع رغبته في الإستزاده بشتى أصناف المعرفة ) ويضيفا
كان المرحوم بما من الله عليه من علم وثقافة سابقا لعصره في نمط تفكيره وكان
خطيبا مفوها فلا تمر مناسبة إلا ويكون خطيبها أو معدا لخطبتها .
ثالثا : التدريس
عندما بدأت مسيرة التعليم الحديثة , كان علي الدولة أن تعتمد على أبناءها لسد
حاجاتها من المدرسين فجاء اختياره رغم سنه ليكون مدرسا في المدرسة
القبلية.
لما يقارب الأربع سنوات فقام بتدريس عدة مواد حيث برع بتدريس اللغة العربية
كونه مولعا بها وقد خدم التربية والتعليم بشكل مباشر مابين التدريس وسكرتيرا
للمعارف ( المجلس الرابع والخامس من 1955 إلي 1956 إلي 1961 ) لمدة عشر سنوات
.
لم يحصر نشاطه في إطار المدرسة فقط حيث امتد عطاءه إلي رحاب المجتمع من خلال
نادي المعلمين الذي يشار إليه نادي النخبة من المتعلمين والمثقفين فكان عنصرا
ناشطا ومميزا وتميز بالفصاحة والخطابة فلا تخلو مناسبة إلا ويكون خطيبها .
رابعا : وفاته
في السنة الأخيرة مرض فانزوي وابتعد عن الناس إلي أن توفاه الله في عام 1962
مأسوفا علي شبابه وخلقه الرفيع .
جميع الحقوق محفوظة لمدرسة عبد العزيز ياسين الغربللي © 2009 |